يُعرّض العلاج بالتبريد، المعروف أيضاً بالعلاج بالبرودة، الجسمَ لفترة وجيزة لدرجات حرارة منخفضة جداً. ويمكن تطبيقه بكمّادات الثلج وحمّامات الثلج وغرف التبريد المتخصّصة. وفي أشهر أنواعه، وهو العلاج الكامل للجسم، يدخل الشخص غرفة مبرَّدة إلى نحو -129°C (-200°F) دقيقتين إلى أربع، ويقوم مبدؤه الأساسي على تضيّق الأوعية الدموية.

أبرز النقاط

  • يتعرّض الجسم لبرودة شديدة فترة قصيرة.
  • يعمل بكبح الالتهاب، ورفع الدورة الدموية، وتحفيز إفراز الإندورفين.
  • تشمل فوائده الصحية تخفيف الألم، وتحسّن التعافي من التمرين، وإمكانية فقدان الوزن.
  • يستفيد منه الرياضيون، وأصحاب الألم المزمن، ومن يسعون لتحسين عافيتهم.
  • من مخاطره تهيّج الجلد ولسعة الصقيع والدوخة، وتقلّ بالتحضير السليم.

كيف يعمل

يحوّل البردُ الشديد تدفّقَ الدم من الأطراف إلى مركز الجسم. ويُعتقد أن ذلك يخفّف التورّم والالتهاب، ويخدّر النهايات العصبية فيخفّ الألم، ويحفّز إفراز الإندورفين. ولإنتاج الحرارة، يرفع الجسم معدّل أيضه في الأجواء الباردة، فيزيد حرق السعرات. وقد يؤثّر التعرّض للبرد في جهاز المناعة برفع إنتاج كريات الدم البيضاء.

الفوائد

الفائدةالتفاصيل
تقليل الالتهابيساعد العلاج بالتبريد على تقليل الالتهاب في الجسم.
تخفيف الألميساعد على تخفيف آلام العضلات والمفاصل.
تحسّن التعافييستخدمه الرياضيون لتسريع التعافي بعد التدريب الشاقّ.
رفع الأيضتشير بعض الأبحاث إلى أنه قد يرفع الأيض ويساعد على فقدان الوزن.

بتضييق الأوعية الدموية وتقليل تدفّق الدم إلى مناطق محدّدة، يخفّف العلاجُ التورّمَ والألمَ المرتبط بالإصابات والتهاب المفاصل وحالات التهابية أخرى، فتزداد القدرة على الحركة وتتحسّن جودة الحياة. ويستعين به الرياضيون لتسريع تعافي العضلات، بينما يرفع الإندورفين المُفرَز خلال الجلسات المزاجَ ويخفّف التوتر والقلق.

المخاطر والآثار الجانبية

قد يظهر تهيّج جلدي أو حروق إن أُهملت الاحتياطات، وقد يشعر بعض الناس بدوار أو دوخة مع الهبوط الحادّ في الحرارة. وقد لا يناسب العلاجُ الحواملَ، أو أصحاب ارتفاع الضغط الشديد، أو بعض اضطرابات الدورة الدموية، فاستشر مختصاً طبياً أولاً.

التحضير للجلسة

اشرب كثيراً من الماء وتجنّب الكافيين والكحول قبلها. والبس ملابس مناسبة بقفازات وجوارب وملابس داخلية من ألياف طبيعية تقي الجلد من الأسطح الباردة، وأبلغ الكادر المشرف بأي حالة طبية أو مخاوف.

مستقبل العلاج بالتبريد

تستكشف الأبحاث الجارية تطبيقات جديدة، من اضطرابات المناعة الذاتية والأعصاب إلى العلاج الموضعي الموجّه، مع تطوّرات تقنية تتيح تحكّماً أدقّ في الحرارة، فتتّسع الإمكانات العلاجية للعلاج بالتبريد.

أسئلة شائعة

هل العلاج بالتبريد آمن؟ يُعدّ آمناً عموماً حين يُجريه مختصّون مدرّبون، رغم مخاطر كلسعة الصقيع وتهيّج الجلد وصعوبة التنفّس، فاتبع إرشادات السلامة واستشر مختصاً أولاً.

من يستفيد؟ الرياضيون الساعون لتحسين التعافي، والباحثون عن تخفيف الألم، والمهتمّون برفع معدّل الأيض.